البوتريه

وأهم العناصر المؤثرة في تصوير البورتريه هي الإضاءة، حيث تعبير الوجة والشخصية التي يعكسها قد يتغير بتغيير الضوء الساقط عليه
فمثلا في التصوير الخارجي، يعتبر أسوا وقت لتصوير الوجه هو عندما تكون الشمس مرتفعه في وسط السماء فالوجوه يكون مضاءة بقوه من أعلى مما يجعل العينين في عمق ظل أسود, ولكن عندما يكون السماء بها غيوم فإن تصوير الوجه يكون جميلا
وكل ما كانت الصوره قريبة واضاءتها طبيعية كل ما كانت الصورة أجمل ، مثلا يمكن التصوير بجانب نافذة يأتي منها نور الشمس الطبيعي ويكون موضوع على هذه النافذة ستارة شفافة لونها أبيض لتشتيت النور المركز الحاد ، على أن تكون العيون بالثلث الأعلى من الصورة ويفضل المصورين استخدام فتحة العدسة رقم 8 لتصوير البورتريه، يفضل تصوير البورتريه بفتحة عدسة اقل من 3 ليظهر العزل للخلفية ويبدي جمال أكثر للصورة

أسياسيات التصوير الاحترافي

نصائح للمبتدئين

يحتاج أي مبتدئ الى العديد من النصائح من أجل إتقان فن التصوير، البعض منها يتعلمها من خلال تجربته، أما البعض الأخر يأتي من خلال القراءة والتعلم من الخبراء، والذين ينصحون المبتدئين بالعديد من النصائح والتي يجب على كل مبتدئ معرفتها مثل :

  • على رغم الخيارات الكبيرة من الكاميرات والعدسات في السوق، إلا أنها الإختلافات بينها طفيفة جدا ولا يجب تضيع الكثير من الوقت لاختيار الكاميرا المناسبة.
  • بعد شراء الكاميرا المناسبة يجب معرفة جميع الإعدادات في الكاميرا، واذا لم تعرف فلا حرج في سؤال شخص خبير في مجال التصوير، أو البحث على الانترنت.
  • أضغط على الرابط أدناه.. https://youtu.be/3a31cUio6bI

مقال عن التصوير

مقال عن التصوير

التصوير فن ومهنة وهواية تكون في متناول المبتدئين والمحترفين، وفي مقال عن التصوير سنتعرف أكثر عن هذه الهواية، وسنتقدم مجموعة من النصائح التي قد يحتاج لها كل مبتدئ في التصوير الفوتوغرافي.

ما هو التصوير

التصوير فن يحول الضوء الى صورة، عن طريق أجهزة مخصصة لذلك، تعرف باسم الكاميرا، وباستخدام معدات الكاميرا المناسبة يمكن للمصور أن يحصل على نتائج جيدة للغاية، ويمكن للبعض من الأجهزة أن تصور موجات من الضوء أكثر من العين البشرية، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.

تقوم عدسة الكاميرا بالتركيز على الضوء المنعكس من الكائنات المراد تصوريها، وداخل الكاميرا يتم معالج تلك الأضواء الكترونيا، وينتج عن ذلك شحنة كهربائية لكل بكسل، وأخيرا تخزن كصورة رقمية كبيرة صالحة للعرض والمعالجة، والبعض الأخر من الصور يحتاج الى معالجة كيميائيًة للتتحول الى صورة مرئية.

أول صورة تم التقاطها في التاريخ كانت في 1826، من جوزيف نيكيفور نيبس في فرنسا، وبسبب التقنية الغير متطورة في التقاط تلك الصورة فإنه من الصعب معرفة محتواها، لكن عند التدقيق سنجد أنها صورة لسطح مبنى مضاء باشعة الشمس، وبالمقارنة مع التقينات في الوقت الحالي فإن الفارق شاسع.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ